أسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي

أسرة شباب القديس اوغسطينوس بكوستي ترحب بكم
الرجاء التسجيل ومن ثم الدخول حتى تتمكن من مشاهدة المنتدى
مع تحياتي
الادمن - جيمي جوزيف عن منتدى الاسرة
أسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي

كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكوستي

مجلة شباب القديس اوغسطينوس مجله مقروءه على بورت الاسره بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكوستي تصدر دوريا وبها العديد من المواضيع المختلفه لشباب الاسرة
مشاريع الاسره : اقامة ليالي السمر والحفلات والرحل الترفيهية والبرامج بمختلف انواعها والمناشط الرياضيه والخدمية
قم بمواصلتنا عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك facebook/groups/ogastenoskosti تحت رعاية الاب تادروس المحرقي اشراف الاستاذ ممدوح مهني ادارة المنتدى جيمي جوزيف توماس
مرحبا بكم في منتدى اسرة شباب القديس اوغسطينوس بكوستي
تم بأمر الرب افتتاح منتدى اسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي صلوا لاجلنا
مراثون قراءة الكتاب المقدس
تقيم أسرة الشباب اجتماع للشباب كل يوم جمعه الساعه السابعه والنصف فضلا لاتنسى حضور الاجتماع
التجمع العائلي بنادي المكتبه القبطية بكوستي كل يوم احد بعد الاجتماع العام
هنتك مسابقات اسبوعية في القراءات اليوميه للاناجيل * متى ويوحنا* مرقص* ولوقا ومزمور للحفظ كل اسبوع

    قصة يالك من قبيح الشكل

    شاطر
    avatar
    admin/Jimmy
    Admin

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 13/07/2012
    العمر : 28
    الموقع : www.ogastenos.sudanforums.net

    قصة يالك من قبيح الشكل

    مُساهمة  admin/Jimmy في الأحد سبتمبر 02, 2012 10:55 am


    كثيرًا ما سمعت الأميرة عن الخادم يشوع بن قانانيا Joshua Ibn Chananiah وحكمته العظيمة، وقد حفظت الكثير من كلماته عن ظهر قلب.

    اشتاقت إن تراه وتجلس معه وتستمع لكلماته التي لا تُقدر بثمن. وبالفعل انطلقت بمركبتها الملوكية إلى حيث يقيم الحاخام. لاحظت الأميرة إنه يسكن في بيت بسيط لا يليق بذاك الذي نال هذه الشهرة العظيمة والتي يشتهي كثير من رجال الدولة أن يسمعوا كلماته ويهتدون بنصائحه وإرشاداته.
    قرعت الباب وكم كانت مفاجأتها حين رأت إنسانًا في نظرها قبيح الشكل يرتح الباب. سألت عن الحاخام فعرفت أنه هو هذا الذي فتح لها الباب.
    صمتت طويلًا، وإذ لم تتمالك نفسها وما يجول في داخلها قالت الأميرة: "إني أندهش جدًا أن اجد هذه الحكمة العظيمة والعجيبة مستودعة في إنسان قبيح الوجه هكذا!"
    ابتسم ووجِّه للأميرة السؤال التالي: "أين تخزنين خمرك؟" أجابت الأميرة: "مثل كل البشر في أوان خزفية"
    هز الحاخام رأسه وقال لها: "إني مندهش أن ابنة الإمبراطور العظيم في غناه وإمكانياته تضع خمرها في أوانٍ من التراب مثل عامة الشعب، كنت أظن إنك تخزنين خمرك في أوانٍ ذهبية أو فضية".
    فكرت الأميرة المتشامخة في هذا القول وقالت له: "إنك على صواب". وانطلقت بمركبتها إلى القصر الإمبراطورى ودخلت جناحها الخاص وطلبت أوان فضية فخمة ووضعت فيها كل ما في مخازنها من خمور.
    بعد زمان فسدت الخمر، وعرف الإمبراطور بذلك فاستدعى الحاخام يسأله كيف يقدم مشورة كهذه لأبنته أفسدت كل ما لديها من خمورٍ.
    روى الخادم للإمبراطور ما جرى بينه وبين الأميرة، وكيف أراد أن يقدم لها درسًا عمليًا لتدرك أن الحكمة لا يقتنيها من انشغل بالجمال الخارجي والمظاهر الباطلة، بل من ينشغل بجمال أع
    ماقه الداخلية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 11:13 am