أسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي

أسرة شباب القديس اوغسطينوس بكوستي ترحب بكم
الرجاء التسجيل ومن ثم الدخول حتى تتمكن من مشاهدة المنتدى
مع تحياتي
الادمن - جيمي جوزيف عن منتدى الاسرة
أسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي

كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكوستي

مجلة شباب القديس اوغسطينوس مجله مقروءه على بورت الاسره بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكوستي تصدر دوريا وبها العديد من المواضيع المختلفه لشباب الاسرة
مشاريع الاسره : اقامة ليالي السمر والحفلات والرحل الترفيهية والبرامج بمختلف انواعها والمناشط الرياضيه والخدمية
قم بمواصلتنا عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك facebook/groups/ogastenoskosti تحت رعاية الاب تادروس المحرقي اشراف الاستاذ ممدوح مهني ادارة المنتدى جيمي جوزيف توماس
مرحبا بكم في منتدى اسرة شباب القديس اوغسطينوس بكوستي
تم بأمر الرب افتتاح منتدى اسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي صلوا لاجلنا
مراثون قراءة الكتاب المقدس
تقيم أسرة الشباب اجتماع للشباب كل يوم جمعه الساعه السابعه والنصف فضلا لاتنسى حضور الاجتماع
التجمع العائلي بنادي المكتبه القبطية بكوستي كل يوم احد بعد الاجتماع العام
هنتك مسابقات اسبوعية في القراءات اليوميه للاناجيل * متى ويوحنا* مرقص* ولوقا ومزمور للحفظ كل اسبوع

    قصة لكل واحد صليبه

    شاطر
    avatar
    admin/Jimmy
    Admin

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 13/07/2012
    العمر : 28
    الموقع : www.ogastenos.sudanforums.net

    قصة لكل واحد صليبه

    مُساهمة  admin/Jimmy في الأربعاء سبتمبر 05, 2012 1:43 pm

    كانت فتاة جميلة في إحدى مدن إيطاليا، عاشت في بيت جميل سعيد، وكان طريق حياتها ناعماً. تزوّجت في سنّ مبكّرة من شاب جميل وأنجبت منه ثلاثة أطفال. كان البيت سعيداً وكان جوّه مبهجاً، لكنّ المصائب لم تتركها، فقد داهمتها كارثة شديدة إذْ حملوا لها زوجها يوماً ما ميتاً، وقد سقطت عليه شجرة في الغابة. كانت التجربة قاسية حتى أنها لم تستطيع أن تقبل إرادة الله، فتمرّدت وأصبحت قاسية، وكافحت كثيراً لتصدّ الفقر عن بيتها، واشتغلت ليلاً ونهاراً لتتمكن من إطعام أولادها. على أنها كانت تفعل ذلك بروح ناقمة، خالية من الحب حتى أنَّ أولادها بدؤوا يخافون منها وكانوا يختبئون إذا ما اقتربت منهم وقت لعبهم.
    وفي إحدى الليالي شعرت أنها لا تستطيع أن تحتمل أكثر مما احتملت، فصلّت قبل أن تنام وقالت: "يا ربّ خذ نفسي. هذا أكثر مما أستطيع احتماله". فرأت في نومها حُلماً. كانت واقفة في غرفة ليس فيها سوى صلبان، بعضُها كبير وبعضها صغير، بعضُها أبيض والآخر أسود، وقد وقف إلى جانبها المسيح نفسه وقال لها: "أعطني صليبكِ الثقيل عليكِ واختاري لنفسكِ صليباً بدلاً منه من هذه الصلبان المعلّقة على الجدار". وما كادت المرأة تسمع هذه الكلمات حتى وضعت في يدي المسيح صليبها، صليب حزنها، ومدّت يدها وأخذت صليباً بدا صغيراً وخفيفاً، ولكنها ما إن رفعته حتى أحسّت أنه ثقيل جداً. فقال لها الرب:"هذا صليب شابة أصيبت بالكساح في سنّ مبكرة وستظلّ كسيحة كل أيام حياتها وستعيش داخل أسوار المستشفى لا ترى الحقول ولا الطبيعة الجميلة ويندر جداً أن ترى وجه صديق. فإذا عاشت عشرين سنة أخرى فستكون عشرين سنة على فراش المرض". سألت السيدة: "لكن لماذا يبدو صليباً صفيراً" أجابها السيد: "لأنها تحتمله من أجلي"!.
    وتحركت السيدة ببطء وتناولت صليباً آخر، كان صغيراً وخفيفاً أيضاً ولكنها ما إن أمسكته حتى ألهب يدها بنار حامية، فصرخت من شدّة الألم وسقط الصليب من يدها، فسألت: "صليب مَن هذا يا إلهي؟" أجابها السيد: "إنه صليب امرأة، زوجها شرير جداً، وهي تحتمل صليبها دون أن تُظهره مع أنه يحرق كل ساعة قطعة من جسدها – وكثيراً ما تخبئ أولادها منه لئلا يسيء إليهم – ومع كل هذا لا تزال شجاعة و شفوقة"ّ!
    أخيراً رفعت المرأة صليباً آخر، وقد ظهر أنه صغير وخفيف وغير مُلتهب، ولكنها حالما أمسكته شعرت أنَّ جليداً يلمس يدها، فصرخت: "يا سيدي، صليب مَن هذا؟" أجاب: "صليب امرأة كان لها يوماً ستة أطفال أخذوا منها واحداً بعد الآخر، وقلبها الآن يعيش عند القبور الستة في المقبرة!". فطرحت المرأة ذلك الصليب أيضاً، وقالت: "فهمت، سأحتفظ أنا أيضاً بصلي
    بي من أجلك".

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 8:53 am