أسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي

أسرة شباب القديس اوغسطينوس بكوستي ترحب بكم
الرجاء التسجيل ومن ثم الدخول حتى تتمكن من مشاهدة المنتدى
مع تحياتي
الادمن - جيمي جوزيف عن منتدى الاسرة
أسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي

كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكوستي

مجلة شباب القديس اوغسطينوس مجله مقروءه على بورت الاسره بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بكوستي تصدر دوريا وبها العديد من المواضيع المختلفه لشباب الاسرة
مشاريع الاسره : اقامة ليالي السمر والحفلات والرحل الترفيهية والبرامج بمختلف انواعها والمناشط الرياضيه والخدمية
قم بمواصلتنا عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك facebook/groups/ogastenoskosti تحت رعاية الاب تادروس المحرقي اشراف الاستاذ ممدوح مهني ادارة المنتدى جيمي جوزيف توماس
مرحبا بكم في منتدى اسرة شباب القديس اوغسطينوس بكوستي
تم بأمر الرب افتتاح منتدى اسرة شباب القديس أوغسطينوس بكوستي صلوا لاجلنا
مراثون قراءة الكتاب المقدس
تقيم أسرة الشباب اجتماع للشباب كل يوم جمعه الساعه السابعه والنصف فضلا لاتنسى حضور الاجتماع
التجمع العائلي بنادي المكتبه القبطية بكوستي كل يوم احد بعد الاجتماع العام
هنتك مسابقات اسبوعية في القراءات اليوميه للاناجيل * متى ويوحنا* مرقص* ولوقا ومزمور للحفظ كل اسبوع

    السجـين وفرصه النجاة

    شاطر
    avatar
    admin/Jimmy
    Admin

    عدد المساهمات : 111
    تاريخ التسجيل : 13/07/2012
    العمر : 28
    الموقع : www.ogastenos.sudanforums.net

    السجـين وفرصه النجاة

    مُساهمة  admin/Jimmy في الأحد ديسمبر 16, 2012 4:19 am



    احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
    ويروى
    عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ
    السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصه إن
    نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو!
    هناك مخرج موجود في جناحك بدون
    حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس
    سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.
    غادر الحراس الزنزانة مع
    الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي
    سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء
    فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم
    ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس
    بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في
    النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها عاد إدراجه حزينا منهكا
    و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك
    ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ
    يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا
    لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير
    مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة
    مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعه في
    السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل
    يمضى.
    واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا...
    فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها
    ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.
    وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
    وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول
    الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.
    وأخيرا انقضت ليله السجين كلها
    ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب
    ويقول له : أراك لازلت هنا قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها
    الإمبراطور ..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا سأله السجين.... لم
    اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي: قال له
    الإمبراطور لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق !

    الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته
    حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان
    شيئا في حياته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 8:52 am